الإمام أحمد بن حنبل

12

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ : هُوَ ذَا « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 18259 ) ، والحميدي ( 403 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 5625 ) ، والبيهقي في " السنن " 119 / 8 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 200 / 23 - 201 - ومسلم ( 1669 ) ( 2 ) ، والنسائي في " المجتبى " 11 / 8 ، وفي " الكبرى " 211 / 4 ، وابن الجارود ( 798 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الرواية رقم ( 6143 ) عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 197 / 3 عن يونس عن سفيان ابن عيينة ، به إلا أنه ذكر البداءة بأيمان اليهود ، وكذلك أخرجه البيهقي من طريق الحميدي ، على خلاف رواية الحميدي ، فلعلّه وهم من النساخ . وقد أشار إلى ذلك أبو داود بإثر الرواية رقم ( 4520 ) فقال : ورواه ابن عيينة ، عن يحيى ، فبدأ بقوله : " تبرئكم يهود بخمسين يميناً يحلفون " ، وقال : وهذا وهم من ابن عيينة . قلنا : رواية من رواه عن سفيان ليس كذلك ، وأثبتهم فيه الحميدي ، ولم ترد وفق ما قاله أبو داود إلا من رواية يونس عن سفيان عند الطحاوي كما سلف ، ورواه الشافعي عنه بما يرجح أنه قدم الأنصار . فأخرجه في " الأم " 78 / 6 عن ابن عيينة ، به ، وقال : إلا أن ابن عيينة كان لا يثبت أَقدَّمَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأنصاريين في الأيمان أم يهود ، فيقال في الحديث : إنه قَدَّمَ الأنصاريين ، فيقول : فهو ذاك . أو ما أشبه هذا . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 114 / 2 ( ترتيب السندي ) عن سفيان بن عيينة ، به مختصرا بلفظ : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدأ بالأنصاريين ، فلما لم يحلفوا رد الأيمان على يهود . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 113 / 2 ( ترتيب السندي ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 2545 ) - والبخاري ( 3173 ) ، ومسلم ( 1669 ) ( 2 ) ،